التخطي إلى المحتوى

نيويورك تايمز تنشر وثائق عبارة عن تقارير استخبارية مسربة تظهر تفاصيل نفوذ ايران داخل ⁧‫#العراق‬⁩ الذي بنته طوال سنوات.
– – – – – –

اللقاءات العراقية الايرانية كانت تعقد في الازقة المظلمة ومراكز التسوق وحفلات عيد الميلاد للتمويه، والوثائق تظهر العمليات الاستخبارية من اجل التقاط صور للجنود الاميركيين وقوات التحالف ضد ⁧‫#داعش‬⁩ وهدايا وشراء ذمم وصلت لقيادات امنية كردية.

– – – – – – –

احدى التقارير الاستخبارية الايرانية تشير الى ان وزير النفط العراقي في 2014 عادل عبد المهدي “لديه علاقة خاصة مع الجمهورية الاسلامية في ايران”

الارشيف الذي حصلت عليه الصحيفة يتضمن تقارير استخبارية ايرانية كتبت عامي 2014 و2015 من قبل ضبط المخابرات الايرانية يعملون في ⁧‫#العراق‬⁩.

احدى التقارير الاستخبارية الايرانية تقول ان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي “لديه علاقة مقربة” مع ايران.

ايران استمالت اغلب عملاء وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية CIA الذين تركتهم واشنطن خلفها في 2011 والذين كانوا يخشون الانتقام وابلغوا طهران كل ما يعرفونه عن عمليات الـ CIA في ⁧‫#العراق‬⁩.

“المنطقة حول جرف الصخر قد تم تطهيرها من وكلاء الارهابيين وطرد عوائلهم وتم تدمير اغلب منازلهم من قبل القوات العسكرية واقتلاع النخيل وحرقه كي لا يحتموا به. الماشية ترعى بدون اصحابها” وفق تقرير استخباري ايراني في 23 نوفمبر 2014.

الفريق حاتم المكصوصي مدير الاستخبارات العسكرية حمل رسالة عبر شخص الى مسؤول استخباري ايراني في ⁧‫#كربلاء‬⁩ قائلاً له “نحن تحت خدمتك وكل ما يريدونه متاح لهم. نحن شيعة ولدينا عدو واحد” “اعتبر كل الاستخبارات العسكرية لك” وفق تقرير استخباري ايراني.

المسؤول الاستخباري العراقي ابلغ نظيره الايراني ان الولايات المتحدة قدمت للعراق برنامجا متقدماً للتنصت على الهواتف النقالة ويتم ادارته من قبل مكتب رئيس الوزراء (حيدر العبادي) “وساضع تحت تصرفك كل المعلومات الاستخبارية حوله”

حاتم المكصوصي نفى في مقابلة مع الصحيفة صحة تعاونه مع ايران ولكن مسؤولاً اميركياً قال ان واشنطن حينما اصبحت على اطلاع بعلاقات المسؤول الاستخباري العراقي بايران فانها حددت امكانية وصوله الى المعلومات الحساسة.

التقارير الاستخبارية الايرانية تظهر خشية طهران من نمو الوجود الاميركي في العراق بعد 2014 وعبر احد التقارير عن خشية ايران من نمو الفعاليات الاميركية في سماء ⁧‫#العراق‬⁩ على مصالحها “هذه النشاطات يجب ان تؤخذ على محمل الجد”

بعد اختيار حيدر العبادي رئيساً للوزراء دعا السفير الايراني السابق حسن داني فر الى اجتماع عاجل في السفارة الايرانية في بغداد ولكن مع تقدم الاجتماع اطمئن الى ان طهران لديها العديد من وزرائه “في جيبها”. العبادي وصف في الاجتماع بانه “الرجل البريطاني والمرشح الاميركي”

السفير الايراني في ⁧‫#بغداد‬⁩ كان يستعرض وزراء حكومة العبادي ووصف كل من عبد المهدي وابراهيم الجعفري بان لديهما “علاقة خاصة بايران” وان وزراء “الاتصالات والبلديات وحقوق الانسان” في “تناغم كامل معنا ومع رجالنا” ووزير البيئة (قتيبة الجبوري) “يعمل معنا بالرغم من انه سني”

وفق الوثائق الاستخبارية الايراني قاسم سليماني طلب من وزير المواصلات العراقي باقر جبر الزبيدي خلال لقاء لهما في بغداد الموافقة على فتح الاجواء العراقية امام الطائرات الايرانية لنقل الاسلحة لسوريا ووجد الزبيدي انه من المستحيل رفض الطلب وهو وجها لوجه امام سليماني.

تفاصيل الحوارات العراقية الاميركية خلف الابواء المغلقة كانت تصل على نحو روتيني الى ايران.

احد العاملين في مكتب رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري كان مصدراً للاستخبارات الايرانية يدعى Source 134832 “انا موجود في مكتبه على نحو يومي واتابع بدقة تفاصيل اتصالاته بايران” ودعا المصدر طهران للتقرب من الجبوري للتخفيف من علاقاته بواشنطن.

احد التقارير الاستخبارية الايرانية يظهر ان نجرفان برزاني (رئيس اقليم كردستان الحالي) التقى مسؤولين اميركيين وبريطانيين كبار وحيدر العبادي في بغداد في 2014 وذهب نجرفان مباشرة وابلغ الايرانيين بكل شيء.

تقرير استخباري ايراني بعد اشهر من وصول حيدر العبادي الى كرسي رئاسة الوزراء يظهر رغبة رئيس الوزراء العراقي في علاقة سرية مع ايران . تقرير اخر في يناير 2015 يظهر لقاء العبادي بمسؤول استخباري ايراني يدعى بروجردي بدون وجود اي شخص ثالث معهما.

تقرير استخباري ايراني اظهر غضب عدد من ضباط الاستخبارات الايرانية من قيام سليماني بالتقاط صور له في ⁧‫#العراق‬⁩ باعتباره يقوم بدور قيادي في العمليات العسكرية وان ذلك يزيد من شرعية الاميركيين وخصوصا لدى السنة.

التقارير الاستخبارية تظهر ان الحرس الثوري الايراني استخدم مساعداته المقدمة لاكراد ⁧‫#العراق‬⁩ في بداية الحرب على ⁧‫#داعش‬⁩ للحصول على عقود نفطية وعقود للتطوير فيما حصل الحرس في الجنوب على عقود لنظام صرف صحي بعد دفع رشوة بقيمة 16 مليون دولار.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *