التخطي إلى المحتوى

ماذا حَدَث في النجف ؟!
نعود قليلًا إلى تأريخ 26 تشرين الثاني ، مجسرات ثورة العشرين ، محتجين بعجلات الستوتة، يحرقون إطارات و يغلقون شوارعٌ رئيسية تربِطُ النجف بمحافظات أُخرى ، شارع كربلاء و شارع أبو صخير ، و يستمرون بقطع الشوارع إلى أن تمَ تفريقهم بواسطة الغاز المسيل للدُموع و الرصاص الحي .
في اليوم التالي 27 تشرين الثاني ، معاودة المحتجين لمجسرات ثورة العشرين ، و تصاعد أعمال العنف و الرصاص الحي لتفريق المتظاهرين ، في الليل تم إحراق القنصلية الإيرانية في النجف ، بعد إنسحاب قوات فض الشغب .
في اليوم 28 تشرين الثاني ، تجددت الاشتباكات تلاها إنسحاب لقوات فض الشغب و الاجهزة الامنية وقدوم عناصر مجهولة يرتدون ملابسًا مدنية ( دشاديش، ازياء عربية عشائرية، عمائم) وبدأو بالرمي الكثيف على المتظاهرين دون اي اكتراث لقواعد الاشتباك، حسب شهود عيان فإن المسلحين كانو يصرخون ” لبيك يا حكيم ” ، في اشارة لحمايتهم لقبر الحكيم ، كان بعضهم يحمل بنادق الصيد بينما تسلح الاخرون ببنادق الكلاشنكوف AK47 ، خلالها تخندق المتظاهرون وقوات الشغب في نفس الجانب امام القوة الجديدة ونيرانها وقامت قوات فض الشغب باستخدام دروعها لتشكيل مانع عن رصاص المسلحين الذين سيطروا على اسطح المباني وبدأو بعملية إستهداف و تصفية لكل من يقترب او يمر من قبر الحكيم .
بدا على المسلحين إنهم متعصبون جدًا لحماية القبر اذ رصدت مقاطع فيديو احتفال المسلحين بعد اصابة نيرانهم للمحتجين المتحركين نحّو المرقد!
وفقًا لتصريح لمحافظ النجف فإن هؤلاء كانوا ” سرايا عاشوراء ” .
تشهد المدينة حاليًا حالاتً لـ الكر و الفر وسط إصرار و عناد بعض المحتجين على السيطرة على تقاطع ومجسرات ثورة العشرين و إحراق مرقد الحكيم.
عدد الشهداء بلغ 50 شهيدًا ، بينما كانَ هُناك عدد متذبذب من الجرحى (بين 600 و 900 ) منهم ما يزيد عن الـ 50 عنصرًا من القوات الامنية .

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *