التخطي إلى المحتوى

الصين عاصمة الصناعة في العالم.

لا يكاد منتوج استهلاكي سواء كان سيارة او هاتفا او لعبة او سلكا الا و كان مصنوعا في الصين, او قطعة منه على  الاقل. و لذلك ترى الصين ان لانتقال الكثير من المصنعيين العالميين للهند هو امر بالغ السوء! و هو سيخلق منافسا شرسا و جارا غير ودود يسرق اللقمة من فم التنين الصيني.

لسنوات كثيرة , كان العالم يترقب نهوض التنين الصيني و صعوده العالمي, لكن لم يكن الكثيرون يدركون ان الفيل الهندي كان منافسا شرسا. رغم ان البنية التحتية للهند ليست بجودة الصين, الا ان هنالك عدة عوامل ترجح تفوق الهنود على الصينيين , اولاها ان الهند لها حرية اكبر من الصين, و ثانيها ان الصين كانت ولا تزال لسنوات تمارس سياسة الطفل الواحد.

بينما ان الهند كانت تتضاعف اعداد سكانها , و الكثير منهم حاصلون على شهادات من معاهد الهندسة الراقية المتواجدة هناك.

فايروس كورونا من ناحية, اتى كضيف ثقيل على المائدة الصينية, ليضرب الكثير من الشركات في مقتل.فاحدى اكبر الشركات في العالم ” سامسونك ” قررت نقل خطوط انتاجها بالكامل الى فيتنام بسبب المشاكل الامريكية في عام 2019 , و الكثير من الشركات الاخرى بعد كورونا قررت نقل انتاجها, و للغرابة, ان ترمب زار الهند قبل فترة من بدء المشاكل مع الصين!

و مع هذه المشاكل تصاعدت  حدة الاشتباكات بين الصين و الهند ,  و الهند قد جهزت مدينة صناعية للاستثمار في مدينة اوتار براديش الواقعة على الحدود مع الصين , و هي مدينة تملك عددا مهولا من العمالة البشرية و لديها مساحات كبيرة لبناء المصانع.
كذلك, من الامور المهمة, ان كلا الدولتين لديهم معدل دخل منخفض, و هذا يجعل العمالة رخيصة جدا, و تشغيل المصانع مربح جدا هناك.

حقيقة الامر, ان المال  هو سيد الموقف دوما. فعدد الشركات التي تريد ان تنقل عملياتها الى خارج الصين وصل الى الف شركة , وهي من قطاعات حيوية جدا كصناعة الاجهزة التقنية الدقيقة, و صناعة السيارات و الاليكترونيات, و العمليات اللوجستية , و التي توظف ملايين العمال حرفيا, بل و هي من اكثر الاعمال تشغيلا للعمالة البشرية!

و لا ننسى ان الصين قد قامت بمجازر بحق المسلمين الايغور , فقط لان تركستان الغربية تعد غنية بالنفط!

و هي ممر رئيسي في طريق الحرير الجديد.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *